التعامل في الاسلام مع غير المسلمين

... بسم الله الرحمن الرحيم ...
بعض المسلمين يتعامل مع النصاري بشكل خاطئ او بمعني اخر فإنة ينفرة أو يسئ الية في المعاملة وهذا يتنافي مع شريعة الاسلام , وليس لة داعي ان تسئ معاملتة ولا يوجد سبب علي ذلك إلا إذا سب في الرسول او مس احد الصحابة والتابعين بسوء .
النصاري قد ذكرهم الله في القران :
حيث قال سبحانة وتعالي
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون (المائدة: )82

ولذلك فإن القضية محسومة بعد هذه الاية الكريمة
فقوله تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) .
لأن كفر اليهود عناد وجحود ومباهتة للحق
وقوله : ( ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصاري )
اي انهم نصارى من أتباع المسيح وفيهم مودة للاسلام وأهلة في الجملة
وفي كتابهم : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر وليس القتال مشروعا في ملتهم ;
ولهذا قال تعالى : ( ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ) أي : يوجد فيهم القسيسون - وهم خطباؤهم وعلماؤهم فيجب معاملتهم برفق .
رسول الله صلي الله علية وسلم في تعاملة مع الكافر :
هذا الكافر كان يرمي القازورات امام باب الرسول صلي الله علية وسلم وعندما مرض هذا الكافر لم يجد الرسول القازورات امام الباب فذهب الي الكافر في منزلة فلما وجد هذا الكافر ان الرسول صلي الله علية وسلم قد جاء لزيارتة وكان سبب الزيارة ان الرسول صلي الله علية وسلم لم يجد القازورات فأسلم هذا الكافر من حسن معاملة الرسول صلي الله علية وسلم لة
فيجب أن تحسن معاملتهم ولا تقول أنهم مش مسلمين فاعلم انة قد قدر الله ان يكون غير مسلم ,, ولكن يجب عليك ان تدعوة للاسلام بالتي هي احسن فان لم يستجب لك فلا اكراه في الدين وتظل تعاملة باحسان .
حديث فتح مصر :
قال الرسول صلي الله علية وسلم حديث في ما معناه " إن الله سيفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيراً فإن لكم منهم صهراً وذمة. أخرجه ابن عساكر .
فلا جدال في سوء المعاملة لغير المسلمين لأن منهم من قد يؤمن بالله والدليل غلي ذلك قول الله عز وجل في قوله ( وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله [ لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب ] ) الآية [ آل عمران : 199 ]
السلبيات :
منها ان تجد بعض المسلمين لا يساعد المسيحي في معيشتة كمثال المحتاجين والفقراء منهم وحتي تربية اطفالنا تنشئ علي الفهم الخاطئ فبدلا من ان نربي اطفالنا علي حسن معاملة الغير نجدها مبنية علي بعص الامور العدوانية فنجد بعص اطفال المسلمين بقومون بضرب الاطفال المسيحيين بغير سبب مقنع وعندما تسالة لماذا تضربة يجيبك انهم مسيحيين وهذا خاطئ جدا فيجب ان تعلم طفلك حسن معاملة الغير سواء كان مسلم او غير مسلم وايضا في المدارس تجد الاطفال يكرهون زميل لهم لمجرد انه مسيحي او غير مسلم يدلا من ان نكرمهم كما وصانا الرسول صلي الله عليه وسلم واحيانا الناس تنفر من الاكل عند المسيحيين وغيرهم ولقد احلة الله في قولة : (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ )
و المقصود بالذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى
فما المانع من حسن معاملة الغير اقتضاء بالرسول صلي الله علية وسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ... رواه الترمذي
هذا الموضوع خاص بمدونة الحبوني بتاريخ 17 / مارس/ 2012 . يمكنك نقل أي موضوع من المدونة بشرط ذكر المصدر وذكر رابط الموضوع الأصلي .





ليست هناك تعليقات:

سياسة الخصوصية