الحيره بين رضا الناس ورضا النفس
مدونة الحبوني

حاسب الي , موبايلات , منوعات

الحيره بين رضا الناس ورضا النفس

التعامل الصحيح , طرق الموازنه بينهم

... بسم الله الرحمن الرحيم ...
أولا رضا النفس :
زمان وأنت صغير من كثرة نقد من حولك لك , جعلك هذا النقد تشعر بثلاث انعكاسات خطيرة وعجيبة
وهى :
- تشعر بعدم رضاهم عنك .
- وهو شعورك بعدم رضاك عن نفسك .
- وهو عدم رضاك عن كل ما حولك .

وهنا العلاج يكون برضاك عن نفسك واحذر من كلام بعض الواعظين وهو يقول لك لا ترضى عنك نفسك أبداً حتى لايُصيبك العجب فهذا كلام يؤذى الإنسان فى ثقته والرضى عن نفسك لا يلزم منه العجب المذموم شرعاً .
علماء النفس يشترطون لأى شخص يريد أن يسترجع ثقته فى نفسه ويخرج من أى حالة حزن أن يُركز على مميزاته ويصل لحالة يرضى فيها عن نفسه وهنا لن يتأثر كثيراً بعدم رضا الناس عنه ولكن إن فقد رضاه عن نفسه فسيعيش لا رأى له ولا مبدأ ولكن كل تصرفاته ستكون على أساس واحد وهو حرصه على رضا الناس والواقع أمامك ترى فيه ما أقوله لك .
ثانيا رضا الناس :
لو رأيت الكل يمشى عكسك لا تتردد .. إمشى .. إمشى حتى لو أصبحت وحيداً , فالوحدة خير من أن تعيش عكس نفسك لإرضاء غيرك !!
حرصك على رضا الناس عذاب بمعنى كلمة عذاب وهذا لعدة أمور منها :
- أن كل إنسان له هوى وتفكير يختلف عن غيره وبالتالى يصعب إرضائهم جميعاً .
- أن ثقتك فى نفسك لن تكن ثابتة لأن غيرك هو الذى يتحكم فيها بسبب حرصك على رضا الناس .
- كثير من الناس يكره الإنسان الحريص على رضا الناس بصورة واضحة ويحبون الواثق فى نفسه .
- هذا الحرص ليس معه إلا الخذلان من الله لأن الأصل أن تحرص كل هذا الحرص على رضا ربك سبحانه .
شكوي احد الاصدقاء :

قال لى يوماً أحد أحبابى أن مجموعة من الأشخاص يكرهونى رغم أنهم لم يتعاملوا معى .
الرد علي الشكوي "
أغلب هؤلاء الأشخاص كانوا عندى فى الصداقات على موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك فقمت بتوصيل رسالة لطيفة لهم ولكل أحبابى فنشرت لهم كلمات قليلة قلت فيها .
هذه رسالة منى لكل إنسان يكرهنى من خلال كلام سمعه عنى ولم يقترب منى ويتعامل معى ويسمع منى ورسم عنى صورة سيئة فى ذهنه , أقول له أنت لا تكرهنى ولكن تكره الصورة السيئة التى كونتها عنى وهذه الصورة ليست أنا ولكنها أنت فكل إنسان بعين طبعه يرى , كما قال الشاعر : كن جميلاً ترى الوجود جميلاً !!
وأقول أيضاً : عذراً لمن لم أعجبهم , فمهارة ذو الوجهين لا أتقنها ! وهنا لا أنسى أن أذكر نصيحة رائعة للإمام ابن حزم رحمه الله يقول فيها لا ترغب فيمن يزهد فيك فإنها مذلة لك ومهانة ولا تزهد فيمن يرغب فيك فإنه ظلم .
أى لا تحرص على القرب من إنسان لا رغبة له فى القرب منك فهذا ذل لك وتضييع لكرامتك ولا تبتعد عن إنسان يحبك ويريد أن يقترب منك فهذا ظلم منك له .
تدبر هذه النصيحة واحفظها تنتفع إن شاء الله .
كلمه مختصرة :
[ لا يوجد إنسان فى العالم على مر التاريخ اتفق الناس على حبه ] . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



هذا الموضوع خاص بمدونة محمد طاهر, يمكنك نقل أي موضوع من المدونة بشرط ذكر المصدر وذكر رابط الموضوع الأصلي .

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

الزوار

جميع الحقوق محفوظة

مدونة الحبوني

سياسة الخصوصية